الأحمد يصرح بتصريح مبشر لموظفين السلطة بغزة بحق الرواتب …!
ال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، إن الاجتماع الذي عقد بين اللجنة المركزية لحركة فتح وحكومة التوافق قبل العيد تم فيه الطلب بشكل واضح وقف الإجراءات بحق موظفي قطاع غزة لأن المتضرر الأول والأكبر هم أبناء حركة فتح.
وأضاف الأحمد، في تصريحات صحفية، اليوم السبت: “فتح طلبت تفسير لعدم تطبيق الحكومة قرارات المجلس الوطني الخاصة بالرواتب وقدمت احتجاجاً على ذلك مطالبة بالإسراع في إنهاء هذا الملف وتطبيق قرارات الوطني”.
وأشار الأحمد، إلى أنه لا صحة لما يجري تداوله حول قطع المخصصات المالية من الصندوق القومي عن أي تنظيم فلسطيني بما فيها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وتابع: “لا صحة للإشاعات التي تقول ان الرئيس محمود عباس أو أي جهة قطعت المخصصات المالية عن الجبهة الشعبية، لافتاً إلى أن حقيقة الأمر أن المخصص المالي للشعبية ينزل في حساب بنكي باسم عضو التنفيذية السابق ونائب الأمين العام السابق عبد الرحيم ملوح”.
وأضاف: “الوضع الصحي للرفيق لا يسمح له بإجراء معاملات بنكية، في انتظار ترتيب الأمر بنكياً دون وجود أي مَس بتلك المخصصات”.
وفي سياق منفصل، أوضح الأحمد، أنه مع أي حراك لصالح اَي شان داخلي يخدم المجتمع المحلي ومع أي حراك ضد الاحتلال وخاصة أننا نشهد بداية التحرك الجدي للاحتلال والإدارة الأمريكية لتنفيذ مخطط ما يسمى بـ (صفقة العصر) الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية مما يتوجب تعزيز الحالة الداخلية والانتباه لكافة التحركات والتدخلات الهادفة للتخريب والفوضى خدمة لأهداف صفقة الاحتلال والأمريكان.
وفيما يتعلق بالمصالحة، قال الأحمد: “حركة حماس استطابت الانقسام وغير قلقة سوى على سيطرتها على قطاع غزة وجباية الأموال وترفض حتى تنفيذ بنود الاتفاقات التي كان آخرها اتفاق القاهرة الذي نص على تسليم وتمكين الحكومة للقيام بكافة مهاماتها بحد أقصى شهر 12/2017 وبدل من ذلك امعنت حماس بالرفض والتضييق ضاربة بعرض الحائط المصالح الوطنية لحساب مصالحها الحزبية لخدمة سياسات إقليمية كلها تصب للإضرار بالقضية الفلسطينية وتسهل تمرير صفقة القرن”.
