حصريا …. المخابرات المصرية اليوم تبلغ الجانب الفلسطيني بهذا القرار الجديد على قطاع غزة .!
forex trading - عقيباً على قرار السلطات المصرية، بفتح (معبر رفح البري) حتى ما بعد عيد الأضحى المبارك، قال أسامة القواسمي المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، عضو مجلسها الثوري: “تم التعود على مصر بأن تفتح المعابر بين الحين والأخر، نتيجة الوضع السياسي، مضيفاً: “أُبلغنا من الجانب المصري أنها لن تقبل بالتعامل مع أي حزب أو حركة انقلبت على الشرعية في قطاع غزة، وإنما تُصر دائماً على إيجاد تفاهمات مع الجميع؛ من أجل تمكين الحكومة من العمل سواء على المعابر أو غير ذلك”.
وفيما يتعلق بتحركات الوفد الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط برئاسة جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجيسون غرينبلات مبعوثه الخاصة لعملية السلام، أكد القواسمي في لقاء خاص عبر “دنيا الوطن”، أن هذه التحركات المشبوهة، تأتي في إطار السعي الأمريكي الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية من بوابة المساعدات الإنسانية.
وقال القواسمي: “بعد أن رأت الولايات المتحدة الأمريكية بأن طريقها مسدود بما يتعلق بطرح مشروعها السياسي، فإنها تحاول الدخول إلى الشعب الفلسطيني، ولتنفيذ صفقة العار من خلال ما يسمى المساعدات الإنسانية”.
وذكّر القواسمي بأن الولايات المتحدة الأمريكية منذ عدة شهر، قطعت المساعدات عن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، فهي التي تجوع الأطفال والنساء والرجال، وهي التي تحاول غلق المدارس في غزة ومخيمات اللجوء، كما أنها قطعت المساعدات عن السلطة الوطنية الفلسطينية، نتيجة الموقف الرسمي الفلسطيني المنحاز للقانون الدولي.
وقال: “كيف نستطيع أن نفسر بأن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تريد الآن مساعدة الشعب الفلسطيني من الناحية الإنسانية، إلا إذا كان هناك هدف، وهو مشروع صفقة العار الذي يتمثل بفصل قطاع غزة وإيجاد صيغة معينة للتعامل مع قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية، وحسم القضايا الأساسية التي تتمثل في القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات لصالح إسرائيل”.
وفي السياق ذاته، أكد القواسمي، أن مبعوثي الرئيس ترامب والسفير الأمريكي في إسرائيلي ديفيد فريدمان، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هم طاقم واحد، معتبراً في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست وسيطاً، وإنما طرف أصيل ومتقدم عن مواقف نتنياهو.
وأشار المتحدث باسم حركة فتح إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، تحاول ممارسة الضغوط على بعض الدول العربية بشكل مباشر وغير مباشر، مفسراً أنها تمارس الضغوط بشكل مباشر من خلال قطع المساعدات والتهديد وعدم تمديد مكتب منظمة التحرير الفلسطينية.
وقال: “ما نسمعه من الأشقاء في الأردن والسعودية ومصر، أن العنوان هو منظمة التحرير الفلسطينية، والعنوان سياسي وليس إنسانياً، بمعنى حل المشاكل الإنسانية يكمن من خلال خلق مسار سياسي واضح له علاقة بالقانون الدولي وعملية سياسية مبنية على أسس واضحة، وليس محاولة لتصفية القضية”.
وأضاف: “نثق تماماً بأن الدول العربية، تقف إلى جانبنا في مواجهة الضغوطات الأمريكية”.
وفي سياق آخر، أوضح القواسمي، أن قرار الرئيس محمود عباس استدعاء حسام زملط السفير الفلسطيني في الولايات المتحدة الأمريكية، كان نتيجة المواقف الأمريكية المتتالية، والتي كان آخرها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وقال: “الأمور لن تتغير طالما كان الموقف الأمريكي على ما هو عليه، بمعنى أن هذا الموضوع مرتبط بقرار من الرئيس، وتغيير الأمور السياسية الحالية، وبالتالي كان هناك سبب لاستدعاء السفير، وهذا السبب لم يزل حتى هذا اللحظة، حتى يتم إعادته إلى واشنطن”.
